الشيخ محمدجواد البلاغي النجفي
367
آلاء الرحمن في تفسير القرآن
* ( خَلْفِهِمْ ) * بالموت أو الشهادة اي يستبشرون بسعادتهم بصلاحهم * ( أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) * في الآخرة اي بأن لا خوف عليهم * ( ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * في يوم الجزاء [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 171 إلى 172 ] يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّه وفَضْلٍ وأَنَّ اللَّه لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ( 171 ) الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّه والرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ واتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 172 ) 168 * ( يَسْتَبْشِرُونَ ) * حال آخر كفرحين * ( بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّه ) * عليهم في نعيمهم * ( وفَضْلٍ و ) * ب * ( أَنَّ اللَّه لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) * بل يوفيهم جزاءهم 169 * ( الَّذِينَ ) * مبتدأ * ( اسْتَجابُوا لِلَّه والرَّسُولِ ) * إذ دعاهم الرسول إلى اتباع جيش المشركين في رجوعهم من حرب أحد ارهابا لهم فلبوا دعوته * ( مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ ) * بتلك النكبة وكثرة الجراح فتبعوهم مع رسول اللَّه إلى حمراء الأسد وهو سوق للعرب على ثمانية أميال من المدينة ورجعوا ولم يلاقوا حربا « 1 » * ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا ) * اعمالهم في الحياة
--> ( 1 ) وعلى هذا أكثر ما وجدناه من حديث الفريقين كما هو المحكي عن أكثر المفسرين . والمأثور ان وقعة أحد كانت في السنة الثالثة من الهجرة في يوم الأحد السادس عشر من شوال وخرجوا باستجابتهم إلى حمراء الأسد يوم الاثنين ومكثوا فيها إلى الأربعاء ثم انقلبوا على وجههم هذا إلى المدينة وقد تكرر في الأحاديث انهم خرجوا وهم جرحى من حرب أحد « والوجه الثاني » ما في الدر المنثور عن ابن شهاب ومجاهد وعكرمة في احدى روايتيه ان الآية نزلت في خروج رسول اللَّه بمن معه لموعد أبي سفيان في غزوة بدر الصغرى في السنة الرابعة . وفي التبيان روى ذلك عن أبي جعفر ( ع ) وفي مجمع البيان رواه أبو الجارود عن الباقر ( ع ) . وأبو الجارود ضعيف . والذي اعتمد عليه القمي في تفسيره هو الأول وكذا الشيخ في التبيان ونسب الثاني إلى القيل . وكانت غزوة بدر الصغرى في السنة الرابعة للهجرة في شعبان في رواية الدر المنثور عن مغازي ابن عقبة ودلائل البيهقي وفي تاريخ ابن جرير عن ابن إسحاق . وفي ذي القعدة رأس الحول من وقعة أحد عن الواقدي . وقد كان أبو سفيان جعل الموعد مع رسول اللَّه يوم أحد لإعادة الحرب هو بدر في العام المقبل كما عن ابن إسحاق . وعن مجاهد قال أبو سفيان موعدكم بدر حيث قتلتم إخواننا . وسميت غزوة بدر الصغرى غزوة السويق لأن أبا سفيان وجيشه خرجوا من مكة للحرب فلما سمعوا باستعداد رسول اللَّه ( ص ) للقائهم في الموعد فشلوا ورجعوا من « مجنة » من ناحية مر الظهران أو مما فوق -